محمود صافي
159
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة
على سقر ( اللام ) للتوكيد في موضع لام القسم عوض من المزحلقة ( إحدى ) خبر إنّ مرفوع . . جملة : « ( أقسم ) بالقمر . . . » لا محلّ لها استئنافيّة . وجملة : « أدبر . . . » في محلّ جرّ مضاف إليه . وجملة : « أسفر . . . » في محلّ جرّ بإضافة ( إذا ) إليها . وجملة : « إنّها لإحدى . . . » لا محلّ لها جواب القسم . ( نذيرا ) حال منصوبة من إحدى والعامل فيها التوكيد « 1 » ، ( للبشر ) متعلّق ب ( نذيرا ) ، ( لمن ) بدل من البشر بإعادة الجارّ ( منكم ) متعلّق بحال من الضمير العائد ( أن ) حرف مصدريّ ونصب ( أو ) حرف عطف . وجملة : « شاء . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( من ) . وجملة : « يتقدّم . . . » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( أن ) . والمصدر المؤوّل ( أن يتقدّم ) في محلّ نصب مفعول به لفعل شاء . وجملة : « يتأخّر . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة يتقدّم . الصرف : ( 35 ) الكبر : جمع كبري مؤنّث أكبر ، وزنه فعل بضمّ ففتح . [ سورة المدثر ( 74 ) : الآيات 38 إلى 42 ] كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ ( 38 ) إِلاَّ أَصْحابَ الْيَمِينِ ( 39 ) فِي جَنَّاتٍ يَتَساءَلُونَ ( 40 ) عَنِ الْمُجْرِمِينَ ( 41 ) ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ ( 42 )
--> ( 1 ) وجاء اللفظ مذكّرا لتضمين إحدى معنى العذاب . . وقيل هو حال من الضمير في إحدى والعامل فيها معنى التعظيم أي أعظم الكبر منذرة . . وقيل هو حال من الكبر أو من ضميره . . وأجازوا أن يكون تمييزا بجعله مصدرا بمعنى الإنذار كنكير بمعنى الإنكار . . أو هو مفعول مطلق لفعل محذوف إذا كان مصدرا . .